للياقة حياتية :

١- خصصوا ساعة يومياً للعزلة والتفكير في يومكم، اجمعوا انطباعاتكم ومشاعركم
وركزوا قليلاً على ما تريدون تحقيقه. العزلة تعني الهدوء التامّ لذلك اختاروا وقتاً ومكاناً مناسباً
كذلك أوقفوا الاتصالات والأجهزة حولكم. لا شيء سوى الهدوء والأفكار.

٢-خصصوا وقتا أكبر للتواصل بشكل شخصي مع الأصدقاء والعائلة.
حتى لو كنتم تفعلون ذلك بشكل يومي، وعلى مدار الساعة تقنياً.
جربوا الطريقة القديمة في التواصل، فلا شيء يعادل دفء حضن ممتد!

٣- تزيّنوا. ارتدوا ملابسكم الجميلة كلّ يوم، وسرحوا شعوركم كما لو كنتم
ستخرجون للقاء صديقة أو حضور مناسبة هامة. سيترك هذا التغيير أثره في نفوسكم
وتستقبلون الحياة كلّ يوم بانتعاش وحماس.

٤- افتحوا مجالا أوسع لتقبل الأفكار الجديدة والأشخاص كذلك.
أعطوا كلّ شيء فرصة للاكتشاف والتجربة، هناك دائما طريق عودة.

٥- التغيير لا يعني بالضرورة خطوات كبيرة ومرهقة،
النزول من جانب مختلف من السرير أو استخدام يد مختلفة لتنظيف الأسنان،
بداية بسيطة وتمرين يومي للعقل.

٦- اقتنوا حصالة. نعم، الطريقة القديمة والطفولية لتوفير النقود.
مع جدول مزدحم ومغريات كثيرة للشراء في كل وقت يصبح اقتناء حصالة محكمة الإغلاق
فكرة جيدة. تذكرون دهشتكم بعد عدة شهور من توفير ريال فوق ريال؟ لماذا لا تستعيدونها؟

٧- تخصلوا من تأنيب الضمير! لا شيء يجبركم على العجلة واستمطار الأفكار.
تعاملوا مع الأشياء بعفوية، مع الحياة، وتمتعوا بعيش اللحظة.

٨- حافظوا على الإيجابية كمحافظتكم على التنفس والأكل والنوم وغيرها
من عناصر الحياة المهمة. حتى في أقسى أوقاتكم وأصعب تجاربكم،
انظروا دائما للشيء الطيب الذي سينتج وعن الأفكار الملهمة التي ولّدها هذا التحول.
نحن نعيش بهذه الطريقة وسنواصل ذلك.

٩- احلموا. الحلم أول خطوة لتحقيق ما تطمحون إليه.
بعيداً عن الدراسات التي تنصح بأحلام اليقظة كمحفز للإنتاجية والإبداع.

١٠- حانت أيام العودة إلى الورق. تسجيل المهامّ والأفكار واليوميات
وكلّ ما نرغب بالعودة إليه لاحقاً. سنكتب في دفاتر جميلة، ونضع الخطط ونفكر بصوت مسموع.
لا يعني ذلك أننا لا نثق بالتقنية، لكن التخفيف من سطوتها على حياتنا مهمّة قابلة للتطبيق.
في هذه التدوينة وبالإضافة لنصائحنا السريعة
سنشارككم اختياراتنا المحببة من القرطاسية وكيفية الحصول عليها:

http://shop.qurtsyah.com.sa/

في الحياة سوء لا يُطاق وأيضاً جمالياتٌ لا تستحق أن تُهمل
ودائماً ” على هَذِهِ الأرض ما يستحقُ الحياة “.

شارك الموضوع مع متابعيك