11420473863_d715ed6c0f_oترجمة: ريوف المطوع

في السابع والعشرين من تشرين الثاني لسنة 1875 ميلادية كتب صمويل كليمنس –والذي يعرف بمارك توين- رسالة حب لزوجته الحبيبة. وقد مضى على زواجه بها –في ذلك الوقت- ما يقارب 6 سنوات. وتدعى أوليفيا وذلك بمناسبة عيد ميلادها ال30, وظلت علاقتهما الزوجية مستمرة حتى وفاتها بعد 29 عاماَ.

*مارك توين كاتب أمريكي ساخر عرف بروايته (مغامرات توم سوير)

27\11\1875 –هارتفورد

عزيزتي ليفي

لقد انقضت ستة سنوات على تحقيقي لأفضل نجاح بحياتي, حيث ظفرت بك.. وَ 30سنة مضت على إقرار الرب لإسعادنا وإرسالك إلى هذا العالم.

كل يوم نعيشه سوياَ يُثَبِت ثقتي بإننا لا نستطيع ولا نرغب في العيش منفصلين أبداَ.. فهذا سيشكل ندماَ لا يستطيع إحدانا ولا حتى كلانا تخيله.. أنتِ أغلى عَلي اليوم ياحبيبتي مما كنتِ عليه في عيد ميلادك الماضي.. وأيضاَ كنتِ أغلى عليّ في ذلك اليوم من العام الذي يسبقه.. فحبي لك يتفاقم كل يوم عن أول ذكرى لك.. ولا أشك أن هذا التفاقم الرائع سيستمر إلى النهاية..

لنتطلع شوقاَ للمناسبات القادمة, حتى مع تقدم العمر وشَيب الشعر.. بدون خوف وبلا حزن.. لنثق ونؤمن بحبنا الذي نشعر به سوياَ, لنثق إنه سيكون كافياَ ليبارك تلك المناسبات.

بكل المودة التي أكنها لك ولأطفالنا.. أحيي هذا اليوم الذي جاء بك.. بالمرأة الوقور, الكريمة.. لثلاثة عقود.

كلي لكِ.

صمويل لانغهورن كليمنس(ص.ل.ك)

شارك الموضوع مع متابعيك