0%

VolleBak – شركة الملبوسات الغامضة

كيف يمكن أن ترتدي حبار البحر أو جناح فراشة ؟

0

بمسمياتها الغريبة وتقنياتها المذهلة , تدعي VolleBak أنها استمدت منتجاتها من 5000 سنة من التطور وملاحقة طبائع الحيوانات القديمة والحالية, أو من عصارة العلوم ومنتهى التجارب عالية التقدم, لجلب هذا الخليط المستقبلي ووضعه في تقنيات الملابس وصناعة ما هو أشبه بدروع تفصل بين الإنسان ومخاطر محيطه الخارجي. وإليك بعض أغرب ما تنتجه الشركة:

جاكيت القرافين:

مادة القرافين في كلمة واحدة هي المستقبل, هي نفس المادة التي نستخدمها في أقلام الرصاص (قرافيت) ولكن برصف الجريئات في شريحة من طبقة واحدة وبترتيب معين يكون القرافين خفيف الوزن وشديد التحمل بحيث أن شبكة العنكبوت المغطاة بالقرافين بإمكانها صد سقوط طائرة!

ما قامت به VolleBak هو وضع هذه التقنية المستقبلية قيد الواقع العملي وإنتاج ملابس ذات نسيج خفيف الوزن ولكن صلب القوام, سهل التمدد و صعب الاختراق , ضد البلل ونمو البكتيريا والفطريات , إلا أن أعجب من هذا ربما يكون أن الرداء يعمل مثل السد ولكن للحرارة , حيث يمتصها من الخارج ويجمعها للمرتدي في الداخل مما يفيده كمتجول في المناطق الباردة , أما في المناطق الحارة فكل ما عليه هو قلب الرداء وعكس اتجاه انتقال الحرارة!

 

جاكيت الحبار الأسود:

أحد أعاجيب البحار وأسياد التخفي والظهور , الحبار الذي تم استيحاء هذا النسيج من طبيعته الخارقة في التمويه والهرب من أعدائه باستخدام قدرته العجيبة في تغيير لونه أو إظهار نفسه كهالة من الألوان التي لن تهرب عين ناظر من مثل هذا التعقيد البصري. تمت صناعة هذا النسيج متغير اللون عند تعريضه للضوء, باستخدام الليزر ومليارين من الكرات الزجاجية ومادة الريزن, والنتيجة؟ إليك الصور:

 

جاكيت (مشحون بالشمس):

Solar charged jacket كما يوحي الإسم , يمتاز هذا النسيج بقدرته على حفظ الضوء ومن ثم إطلاقه بلون فوسفوري بهيج (ربما تتذكر بعضا من ألعاب الطفولة) ولكن يمكنك ارتداء ألعابك الآن! , يبرز دور هذا النسيج أكثر عندما تكون تحت ضوء الشمس وتضطر للدخول إلى مكان مظلم , عندها سيضيء رداءك مثل جوهرة في أحد القصص الخيالية.

 

جاكيت Morpho الأزرق:

بتقنية مشابهة لجاكيت الحبار الأسود , يخطف هذا الآخر الأنظار بعكس الضوء إلى هالة من الأزرق الساحر , وهو مستوحى من أحد أجمل الفراشات في الطبيعة والتي يتسابق العلماء حتى اليوم لكشف أسرارها وتوليد مواد تضاهي جمال أجنحتها.

No more articles