0%

المطوع والـ٩٩ بطلاً !!

0

من منا كان يتخيل أن يجد رسومات الأبطال الرسومية بصورة إسلامية !! يقوم أوباما بنفسه بالترحيب بها ومبتكرها المسلم !! …  من خلال أسماء مشتقة من صفات أسماء الله الحسنى التسعة وتسعون !! هذا ما قام به الكويتي نايف المطوع في عمل جديد قدمه من خلال سلسلة كرتونية أصبحت اليوم حديث الشارع الإسلامي والغربي من حيث كثرة الجدل عليها ،، من المسلمين ومن الأمريكيين ،،، فهؤلاء يعتقدون أنها مساساً بأسماء الله الحسنى ،، وأولئك يعتقدون أنها غزواً لديانتهم ومعتقدات أطفالهم !! … إليكم بعض هذه الشخصيات وبعض المقاطع ولقاء مجلة فوربيس معه ،،، ومقطع تحية أوباما له !! 

 

 

 

 

 

تحية أوباما له

httpvh://www.youtube.com/watch?v=xULeq3JrAEk

لقاء معه

httpvh://www.youtube.com/watch?v=2HbP2NtChdQ

برومو

httpvh://www.youtube.com/watch?v=_b19h6q_EpE

[learn_more caption=”لقاء فوربس”]

استطاع الدكتور نايف المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة (تشكيل ميديا جروب) الكويتية مع أبطاله الكرتونيين الـ99 أن يعيد، ولو بشكل بسيط، رسم صورة الإسلام لدى أطفال الغرب. لكن قبل أن يتحدى (سوبرمان) و(سبايدرمان) كان عليه أن يفند انتقادات الإسلاميين ويفكك الجبهة الأمريكية التي تحدت مشروعه الاستثنائي.

من منّا كان يعتقد يوما أننا سنرى أبطالا خارقين، كـ(باتمان) و(سوبرمان) والبقية يعتنقون الدين الإسلامي، قد تبدو الفكرة غريبة بعض الشيء، وقد تبدو مستحيلة، خصوصا بعد الأحداث التي شهدها العالم في العشرية الأخيرة، والتي كان لها تأثير سلبي على نظرة الغرب إلى العرب والمسلمين. هذا بالضبط ما دفع العالم النفسي الكويتي، الدكتور نايف المطوع، والرئيس التنفيذي لشركة (تشكيل ميديا جروب – Teshkeel Media Group) ومقرها الكويت، إلى محاولة ابتكار شيء جديد يسهم من خلاله في محو بعض آثار هذه الصورة السلبية “وسائل الإعلام لا تعكس الواقع فقط، بل تخلقه أيضا” يقول المطوع، مشيرا إلى أن الأطفال أكثر عرضة للرسائل السلبية التي تقدمها وسائل الإعلام “مثلا إذا قلت لطفل بأنه غبيّ مرات عدة، فالأكيد بأنه سيبدأ بالاعتقاد بأنه غبيّ. وإذا أخبرته بأنه إرهابيّ سيبدأ بالاعتقاد أنه كذلك”. فبالنسبة للمطوع فقد استفاد الغرب ببراعة من المحتويات الدينية لتكون بمثابة وقود مبتكر لصناعة الأفلام بهوليوود.

ولكنهم في الوقت نفسه قدموا رسائل عنيفة عن الإسلام والعروبة، وهو ما غذى مشاعر الكراهية لدى المتلقين “شعرت بأن الطريقة الوحيدة لكسر هذه الحلقة لم تكن بالردّ على هؤلاء الذين يعمدون إلى تصوير ديننا على أنه دين مسلح، ولكن بالتوجه نحو خلق محتوى إيجابي مستوحى من الإسلام”.

هذه الفكرة أو هذا المحتوى تجلى في ابتكار المطوع 99 شخصية كرتونية خارقة، مصورة على شكل مجلة قصصية، تمثل الجنسين، وقادمة من 99 بلدا مختلفا، مستوحاة جميعها من أسماء الله الحسنى، أمثال (جبار) و(نور) و(بارئ) و(هادية)، حيث تقدم للأطفال حول العالم رسالة عن الأخلاق التي يدعو إليها الدين الإسلامي، دون التطرق إلى الإسلام بشكل مباشر، حيث يصر المطوع على أن شخصياته ليست إسلامية بل مستوحاة من الدين الإسلامي. وهي رسالة واضحة من المطوع إلى أولئك الذين هاجموه واتهموه بتشويه المقدسات الإسلامية، لكنّه يردّ قائلا: “قمنا بإعلام الغرب عن الأخلاق الحميدة التي يدعو إليها الإسلام دون ذكر اسم الله أو الرسول في أيّ من سلسلاتنا”. إلا أن الخطوة التي أزاحت الكثير من العقبات في ما يخص هذا الموضوع هو موافقة أحد المصارف الإسلامية (التي لم يرد ذكر اسمها) على تمويل مشروعه وهو ما يعني أن الهيئة الشرعية المسؤولة عن المصرف والمكونة من شيوخ وأئمة وعلماء دين وافقت على المرحلة الثانية من الـ99 “الآن وبكلّ ثقة أردّ عليهم قائلا، لا تسألوني أنا، اسالوا علماء الدين الذين وافقوا على مشروعي فهم أدرى”، مشيرا إلى أنه كان على علم من البداية بأن هذا سيحصل، وأنه سيواجه الانتقادات، لكنه كان مؤمنا بأن ذلك هو الصواب.

لم تكن انتقادات الإسلاميين هي الوحيدة التي شكلت عقبة أمام طريق المطوع وأولاده الـ99، كما يحب مناداتهم، فقد كانت هناك بعض الأصوات الأمريكية التي وصفت المشروع بأنه يدعو إلى نشر الفكر الإسلامي للأطفال يقول المطوع، الذي عمل في مستشفى (بلفيو) في مدينة نيويورك كطبيب نفسي مهتم بمعالجة حالات المعتقلين السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب في السجن، وذلك مباشرة بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في علم النفس السريري من جامعة (لونغ آيلاند- Long Island) في نيويورك، مبتسما “عن طريق تعاقدنا مع المصرف الإسلامي، نجحنا في تهدئة بعض الأصوات القادمة من الشرق، لكننا في المقابل فتحنا بعض الأبواب الرافضة في الغرب، هذه هي الحياة”. إلا أن المطوع لم يرد تضخيم هذه الأمور، حيث أشاد كثيرا بردود الأفعال الغربية، مستشهدا باهتمام كبريات الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية الغربية بمشروعه الجديد، خصوصا بعد أن قامت المجلة الأشهر عالميا في صناعة القصص المصورة الكرتونية (دي سي كوميكس- DC Comics) بإطلاق سلسلة جديدة يشارك فيها الأبطال الخارقون (سوبرمان) و(باتمان) و(واندر وومن) جنبا إلى جنب مع أبطال المطوع الـ99، هذه الخطوة قال عنها المطوع إنها “لفتت انتباه أمريكا إلى درجة أن رئيسها باراك أوباما وخلال القمة الرئاسية لرواد الأعمال والتي حضرها اقتصاديون وعلماء ومفكرون من نحو 60 دولة في واشنطن، قام بالإشادة بها وبمصممها، واصفا إياها بـ”الاستجابة الأكثر ابتكارا لخطابه الشهير في القاهرة”. وهو ما يعلق عنه المطوع قائلا “لقد أخجلتني كلمات أوباما، إلا أنني شعرت بالفخر لأنني مثلت بلدي وديني أحسن تمثيل”.

البداية لم تكن سهلة كما قد يتخيلها البعض، مجرد رسومات فقط، فقد احتاج الأمر إلى سنوات عدة، لكي يتحقق. يقول المطوع “بدأ الأمر كله في المقعد الخلفي لسيارة أجرة في طريقنا من شارع (إيدجوير-Edgware Road) إلى محلات (هارودز- Harrods)، عندما طلبت مني أختي أن أعود إلى كتابة قصص الأطفال إلا أن المطوع لم يعر الأمر أهمية فهو حينها كان لايزال طالبا جامعيا في أوائل العشرينات، أما اليوم وبعد مرور ما يقارب العقد من الزمن حاصل على 3 شهادات ماجستير (إحداها من جامعة كولومبيا الأمريكية) إضافة إلى شهادة الدكتوراه، ما يعني أن هناك أشياء أهم تشغله من رسوم الكرتون. إلا أنه ومع ذلك، فقد كان وقع الطلب على مسامعه ذا تأثير كبير، إضافة إلى شعوره المسبق بعدم وجود أمثال عليا لأبنائه الخمسة على شكل رسوم يعلموهم الأخلاق الإسلامية بدل مشاهدتهم أبطال عنف ورسومات غير هادفة.

الخطوة التالية بعد خلق الفكرة، كانت التمويل، حيث استطاع الدكتور جمع تمويلات من 54 مستثمرا يمثلون 8 دول من ضمنها مليون دولار، جمعها فقط من زملائه في جامعة (كولومبيا). ليبدأ بعد ذلك التنفيذ، حيث صمم المطوع من اليوم الأول على أن تكون السلسلة على أعلى مستويات من الجودة من حيث الشكل والمضمون “كان عليها أن تكون بمستوى (سوبرمان) أو لا تستحق أن أضيع وقتي ومجهودي، إضافة إلى أموال المستثمرين” ولذلك قام بالتعاقد مع الطاقم الفني والتصويري نفسه الذي قام بإخراج سلسلتي (باتمان) و(سبايدرمان). هذا التفاني في العمل هو ما أوصل الـ99 إلى أن تكون شخصيات كرتوينة عالمية على الورق، بينما ينتظر أن تصدر النسخة التلفزيونية في العام المقبل.

على شكل سلسلة قصصية، الـ99 موجودة في منطقة الشرق الأوسط والهند وإندونيسيا والصين وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا وقريبا في باكستان وماليزيا. وإما على شكل تراخيص ترويجية، كما في إسبانيا وتركيا. وموجودة أيضا في الكويت على شكل منتزه، وعلى شكل سلسلة تلفزيونية فقد بعنا حقوق البث إلى 50 بلدا، بما في ذلك قناة (إم بي سي الفضائية في الشرق الأوسط- MBC)، و(شبكة الكرتون- Cartoon Network ) في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا و(The Hub) التابعة لشبكات (ديسكفري) في الولايات المتحدة. السلسلة الكتابية تمت ترجمتها إلى العديد من اللغات من بينها العربية والإنجليزية والهندية والأوردو والباهاسا الإندونيسية والصينية والتركية والفرنسية كذلك. أما السلسلة التلفزيونية فسنقوم بدبلجتها إلى لغات أكثر.

تبلغ مبيعات سلسلة الـ99 نحو مليون نسخة عبر العالم، (يتراوح سعر النسخة الواحدة ما بين دولارين إلى 3 دولارات، حسب الدول)، %80 منها بيعت عن طريق شركات حصلت على الحقوق الفكرية من شركة (تشكيل)، وهي تقوم بطباعة المجلات ونشرها من مالها الخاص، أما المطوع فيتحمل تكاليف النسخة العربية فقط. كما يراهن الدكتور كثيرا على إصداره التلفزيوني الذي أكمل إلى يومنا هذا 26 حلقة (كل حلقة تتضمن 30 دقيقة) مصممة على شكل حلقات ثلاثية الأبعاد (3D)، وبنظام عالي الجودة (HD). الحلقات الـ26 قام بصياغتها الكتّاب أنفسهم الذين قاموا بكتابة سلسلات (بين 10) و(باتمان) و(ستار وورز) و(ترونسفورمرز) يقول المطوع: “ستغزو حلقاتنا التلفزيونية العالم؛ فهي ستدخل إلى ما يقارب الـ100 مليون بيت حول العالم وربما أكثر”.

ويبدو أن جدول أعمال المطوع لا يخلو من الأعمال، فهو مقبل على تنفيذ 26 حلقة ثانية بعد تمكنه من الحصول على الجزء الثالث من التمويل عن طريق تعاقده مع شركة (أبراج كابيتال) الإماراتية، ليقارب مجموع الاستثمارات إلى الآن مبلغ الـ40 مليون دولار. كما يقوم بمناقشة افتتاح مجمع ترفيهي كالموجود في الكويت، إضافة إلى إطلاق ألعاب تحمل اسم الـ99، وربما التفكير في الدخول في فيلم سينمائي هوليوودي.

على الرغم من أن الكثير من التحديات وقفت في وجه المطوع ليصل بمشروعه إلى بر الأمان إلا أنه يعتبر أن أكبرها كان مواجهته لنفسه “كنت خائفا من أن أخبر الناس بفكرتي فيعتبرونني مجنونا، وخائفا بعد ذلك من ألا أستطيع جمع التمويل اللازم فيعتبرونني فاشلا” ليكمل مبتسما “ثم أتى التحدي بأن ما نقوم به خارج عن الإسلام (دعوات المشارقة)، ليأتي بعده مباشرة تحدّ بأن ما نقوم به إسلامي (الجهة الغربية)” إلا أن المطوع وبكل ثقة يصرّ على أن كل تلك التحديات كانت مفيدة، وأن الفكرة التي جاءت لرجل واحد يركب في المقعد الخلفي بسيارة أجرة، تؤمّن اليوم فرص عمل لألف شخص منتشرين في 4 قارات حول العالم ليختم قائلا “هذه هي روح المبادرة التي تنقصنا”.

[/learn_more]

العدد الأول ( مجاني )

تحميل

موقع الشركة

موقع فوربيس

ما رأيكم في ما قام به من عمل !!

مؤسس فانوس . مهتم بالفنون البصرية . صانع أفلام أحياناً ومصور أحيان كثيرة !
موقعي الشخصي مستراح للقصص المصورة

No more articles